منتدى السرايا
<html dir="rtl">

<head>
<meta http-equiv="Content-Type" content="text/html; charset=windows-1256">
<title>صفحة جديدة 1</title>
</head>

<body>

أهلا وسهلا
<br>
الحمد لله رب العالمين
<br>

للتسجيل معنا
<br>

<a href="http://www.sarayya.fi5.us/vb/" >
<b>
اضغط هنا
</b>

</a>


<br>
<a href="http://www.sarayya.fi5.us/vb/" >

<img border="0" src="http://www.sarayya.com/users/3111/13/89/05/album/userno10.gif" width="100" height="40">

</a>



</body>

</html>

منتدى السرايا


إسلامية - من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين.
 
الرئيسيةرئيسية الموقعمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أنا ونفسي والشيطان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السرايا


avatar

عدد المساهمات : 3394
السٌّمعَة : 43
العمر : 30
الموقع : I`m Egyptian _ In Riyadh.KSA

مُساهمةموضوع: أنا ونفسي والشيطان   الأحد يناير 17, 2010 3:37 am



أنا ونفسي والشيطان

نارك وجنتك بين جنبيك ‏..‏

نارك وجنتك فيما تختار وما تعجل إليه من أقوال وأفعال وما تبادر

إليه من عمل وما تمتد إليه يدك من حلال وحرام ‏...‏

يدك هي التي تحفر بها قبرك وتصنع بها مصيرك ..

ولسانك هو الذي يهوي بك إلى الهاوية أو يصعد بك إلى

أعلي عليين‏ ..‏

أنت ما تقول وأنت ما تفعل ‏...‏

انظر ماذا تفعل تعلم مسكنك وتشهد قيامتك قبل قيامتك

وتعلم ساعتك قبل ساعتك

قال لي شيطاني مستنكرا ‏:‏

وأين أنت من قيامتك وأين أنت من ساعتك ‏..‏ هذا الوسواس الشؤم الذي

تصحو وتبيت فيه ‏..‏ انظر حولك يا فتى ...‏ أنت مازلت في الدنيا ..

اقطف زهرتها وانعم بملذاتها وأمامك فرص التوبة ممتدة بطول عمرك ‏...‏

وأنت ما عشت فأنت في رعاية التواب الغفار قابل التوب وغافر الذنب‏ ...‏

فلا تعقد أمورك واضحك للأيام تضحك لك ..‏.‏

قلت وأنا أتحسب كل كلمة‏ :

تضحك لي أو تضحك علي يا لعين ‏...‏ ومن أدراني أن ما أقول الآن هو

آخر أقوالي وما أفعل الآن هو ختام أفعالي وأني ميت اليوم ومن مات فقد

قامت قيامته وبدأت ساعته‏ ..‏

قال شيطاني ‏:

أعوذ بالله من غضب الله‏ !!

ما هذا الكابوس الذي تعيش فيه ‏..‏ حياة كالموت وموت كالحياة‏ ..‏ لم يبق

إلا أن تصنع لنفسك تابوتا وتنسج لك كفنا تتمدد فيه‏ ..‏

أين أنت من هذا اليوم يا رجل ...‏

قلت‏ :‏ ومن يدريني أن بعد اليوم بعد‏ !!

قال شيطاني‏ :

هل أقمت من نفسك قابضا للأرواح وفالقـا للإصباح أم أنك المتنبي

الذي لا تخيب له نبوءة‏ ...‏ الزم غرزك يا رجل ما أنت إلا عبد من عباد الله‏ ..‏

عش يومك كأنك تعيش أبدا ‏...‏

قلت ‏:‏ ما قالوها هكذا يا لئيم ..‏ بل قالوا‏ ...‏ اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا

واعمل لأخرتك كأنك تموت غدا‏ ...‏ أرأيت كيف تقلب كل الحقائق ‏...‏

قال شيطاني ‏:‏ إنما أردت لك الحياة وأردت أنت لنفسك الموت ‏..‏

ومرادي كان دائما مصلحتك .‏.‏

قلت‏ :‏ بل موت النفوس كان مرادك .. وهلاكها في الجحيم كان شغلك الشاغل

وهمك المقيم يا سمسار الجحيم ..‏.‏

هل كنت أكلم أحدا ؟‏!! ...‏ أم كان يكلمني أحد ؟؟

هل كان حوارا بحق‏ ...‏ أم كان خيالا‏ أتخيله !!

إن حديث النفس حقيقة لاشك فيه ‏...‏ وهو نوع من الإعجاز الرباني ‏...‏

فهو حديث داخلي لا يسمعه غيرك ولا يطلع عليه سواك ‏..‏ ولا يستطيع أي

جهاز إلكتروني بشري أن يسجله عليك ‏...‏ والنفس فيه طرف‏ ..‏

والطرف الآخر يمكن أن يكون النفس ذاتها‏...‏ ويمكن أن يكون الشيطان ‏..‏

وحينما تكون وساوس النفس من المستوي الشيطاني ‏..‏ يمكن أن يكون

الشيطان طرفا في الحديث ‏..‏ وحينما ترتفع النفس إلى المستوي الملائكي ‏..‏

يمكن أن يكون القرين المتحدث ملائكيا ‏..‏ وكلما ارتفع مستوي الحديث

ارتفع مستوي المتحدثين ..

والشيطان حقيقة وليس شخصية روائية خيالية من بنات خيال المؤلفين‏ ..‏

وفي آخر الزمان حينما تقوم القيامة سوف يعترف الشيطان بما فعل بضحاياه

أمام الملأ وأمام الحشر المجتمع من كل الخلائق ‏.‏.



وهكذا ينزل ستار الختام علي الدراما الكبرى للوجود التي استغرقت أجيالا

وقرونا من آدم أول الخلق إلى الخاتم محمد بن عبد الله آخر الرسل

عليه الصلاة والسلام‏ ...‏ في كلمات هائلة تتصدع لها القلوب ومشهد جامع

يشيب لهوله الولدان‏ ..‏

وسوف نرى الشيطان ساعتها وهو يتكلم في قلب الجحيم وسوف نسمع

آخر كلماته‏ ..‏

إن الشيطان حقيقة وليس أسطورة‏ ... ‏والنار حق والعذاب حق‏ ..‏

إنها ليست أوبرا يا سادة ‏.. ‏يصفق بعدها الحضور وتنزل الستار ‏...‏

كما يتصور الأوروبيون المتحضرون عشاق الفن .‏.‏

والأمر ليس كما تصوره الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا ميتران في حديث

تليفزيوني أجاب فيه علي المذيع الذي سأله ‏..‏ ماذا تقول لله حينما تراه

يا سيادة الرئيس ‏....‏ فأجاب ميتران ‏:‏

سوف أقول له‏ :SORRY‏ !!!

هكذا قال الرئيس ميتران في بساطة فرنسية‏ ..

ولا أظن أن الرئيس ميتران سوف يري الله‏ ...‏ ولا أظنه سوف يقوي

على مكالمته‏ ..‏

ولا أظنه سوف يجتمع له رشد أمام ذلك المشهد الرهيب

إنه قطعا لم يتصور أنه يتحدث عن واقع سيقع

ليرحمنا الله جميعا‏ ...‏

فهذا مشهد يشق على الجبابرة‏ ...‏

فما بال الضعفاء أمثالنا ...‏

والأوروبي العادي يفتح فمه في دهشة إذا قلت له انه سوف يقوم من الموت

ليقف بين يدي الله‏ ..‏ رب العالمين ‏...‏ ولو أنه أيقن بذلك وآمن به ‏

لما كان هناك استعمار ...‏ ولما كانت هناك تلك المجازر البشعة والإبادة

المنظمة التي زاولها الرجل الأبيض في حروبه مع السود في أفريقيا وآسيا

ومع المسلمين في كل مكان‏ ..‏

وإنما الظلم كان يملأ صفحات التاريخ ليقين الظالمين بأنه لا قيام بعد الموت

ولا حساب ولا مساءلة‏ ..‏ والذين خطر لهم أنهم يمكن أن يموتوا كان يقينهم

أن الله سيبعثهم ملوكا‏ ..‏ وأن جنة الآخرة لهم‏ ...‏ كما كانت جنة الدنيا لهم‏ ..

وشيطانهم صنع لهم ذلك الوهم وأقنعهم به .‏.‏

وأكثر الشعوب تقدما وأقواها بأسا كانت أكثرها كفرا‏ ...‏

وهكذا كان ظن جاجارين حينما خرج من جو الأرض إلى الفضاء بلا نهاية ‏:

‏ لا وجود لأحد هنا غيري ‏...‏ ولم أجد الله‏ ..‏ وحيثما أتلفت لا أجد إلــها‏ ...‏

لا أحد سواي‏ ...‏

ورددت أبواق الإذاعة الشيوعية في موسكو لفورها‏ ...‏

إن جاجارين جاء بالخبر اليقين وإنه لم يجد إلـها في السماوات‏ !!‏

هل تصور جاجارين أنه سيجد الله في شرف استقباله وأن موسيقي الملائكة

سوف تعزف له السلام الملكي‏ ..‏

وقد مات جاجارين بعد ذلك بشهور في حادث تصادم‏ .. ليس في الفضاء ‏..‏

ولكن في الأرض‏ ...‏ وفي أزقة موسكو كأي كلب ضـــال‏ ...‏ ورأى

سـاعتها ما كان ينكره‏ ...‏ ولكن بعد فوات الأوان بعد أن أصاب لسانه

الخرس وتوقف قلبه عن الخفقان ‏.. ‏ودفن مع سره في ظلام النسيان .‏.‏

وسيظل ما بعد الموت طلاسم وظنونا وغيوبا مغيبة ولن يكشف السر إلا بعد

أن يغلق الباب الدائري خلف كل مرتحل ويستحيل التواصل بينه وبين أحد

من الأحياء ‏..‏ وفي ظلام الوحدة المطلقة سوف تتجلي له الحقيقة وسوف

يري كل شئ‏ ...‏ وساعتها لن ينفع الندم‏ ...‏ فكتاب الأعمال أغلق‏ ...‏

وحياته انتهت‏ ...‏ وما بقي سوف تتقطع له نياط القلوب ..‏.‏

والويل لمن لا يفهم‏ ...‏

إن الله موجود‏‏ ليس لأن المسلمين يؤمنون بوجوده ..

ولكن لأنه حقيقة مطلقة أزلية لا معني لأي شئ بدونها .‏.‏

الله هو سر الجمال والرحمة والمودة والحرية والحياة

وأسماؤه الحسني مطبوعة علي الوردة وعلى إشراقة الفجر

وعلى ابتسامة الوليد وعلى إطلالة الربيع وعلى كفتي الميزان

وعلى صولجان الحكم‏ ..

‏ فهو العدل الحكم‏ ...‏ وبدونه يستحيل العدل وتستحيل الرحمة

وينطمس الكون ويظلم .. فهو نور السموات والأرض‏ ...‏

إن الدين يبدأ به ‏..‏ والفلسفة تنتهي اليه ‏...‏ والعقل يتوقف عنده‏ ...

‏ فلا كيف ولاكم ولا أين ولا متي ‏!!!‏

وإنما ‏...‏ هو ‏..‏

ولا إله إلا هو ‏...‏

ولا يملك العقل إلا السجود ‏..‏ ولا تملك العين إلا البكاء ..‏

رفعت الأقلام وجفت الصحف‏





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك
للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ الله مَعَ الصَّابِرِينَ :: البقرة: 153


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.sarayya.com/
M@k
* أصحاب مكان *
* أصحاب مكان *
avatar

عدد المساهمات : 1355
السٌّمعَة : 10

مُساهمةموضوع: رد: أنا ونفسي والشيطان   الإثنين يناير 18, 2010 6:32 pm

اللهم اعصمنى من الشيطان الرجيم يارب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أنا ونفسي والشيطان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى السرايا :: ۩۞۩₪ المنتدى الاسلامي ₪۩۞۩ :: مواضيع إسلامية عامة-
انتقل الى: